Wednesday, October 04, 2006

الرحمة

بكل ما في الاسلام من رحمه وحرص على الإنسان أن يكون مكرم معزز بحكم الله وتعاليمه ينسى البعض أو يتناسى أن يحسن التعامل مع الخدم الذين تنقلب حياتهم بمجرد القبول بالعمل خارج بلدهم كيف ؟ سبحان الله يصبح وطنهم مكان زيارة ومكان عملهم يكون مكان إقامتهم الدائمة تقريبا بمعنى يمكثون مع أهلهم وأولادهم شهرين ويتركونهم لمدة سنتين متصورين معاي المعانات ألي يعيشها الخادم أو الخادمة الله يكون بعونهم ؛ بعضهم يكون حضه زين لحسن معاملة الكفيل وأهله يهون عليهم قسوت الغربة وألم الفراق ؛ أم البقية ألي يكون الكفيل وأهله همْ أكبر وقسوة تزيد بلاويهم فوق بلوة الغربة وفراق الأهل والأحبة مساكين ؛ فليتذكر الجميع وأنا أولكم الرحمة مطلوبة بل واجبه على كل مسلم ومسلمه ليس أدل على هذا الأمر من تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم الراقي مع أنس بن مالك خادمه ، فقد عمل عنده عشر سنين ما قال له يوما لشيء لم يفعله لم لم تفعله ، ولا لشيء فعله لما فعلته ، بل لقد أوصى الرسول (ص) بالخدم خيرا حيث قال : { أخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم من العمل إلا ما يطيقون ، وإذا كلفتموهم فأعينوهم } رواه البخاري في الإيمان ، فهل بعد تلك الوصية الجامعة المانعة من شيء؟! نعم لقد أثرت في أبي ذر رضي الله عنه فقد شوهد ذات مرة عليه حلة ومعه خادمة عليه نفس الحلة , وليس ذلك إلا لأنهم طبقوا هدي المصطفى(ص) في تعاملهم مع الخدم , وكم من خادمة غير مسلمة تأتي إلى بعض البيوتات لتخدم فيها فلا يسعها إلا الدخول في هذا الدين لما تجده من تعامل راقي ، وسمو خلقي ممن تخدمهم ، فهم انطلقوا من هدي الرسول (ص) فوقر حب الإسلام في قلبها .
من يرحم يورحم وكلنا بحاجه للرحمة فليرحمكم الله بثواب رحمتكم وعطفكم على الخدم والإحساس بعٍظم ما هم فيه من معانات الغربة وفراق الأهل والأولاد و الأحبة . اللهم هون عليهم وصبرهم على بلواهم

اهداء


 
posted by الحجيه at 2:10 AM |


2 Comments:


At 8:33 PM, Blogger Unknown

الخدم فى ناس تعتقد انهم عبيد لهم
وهذى مصيبة كبيرة عسى الله يرحم جالنا وحال المسلمين

 

At 5:26 AM, Blogger !

الله يرحم حالنا ويغفرلنا ويهدينا أجمعين ,,,,,,,,,,,,,,, وجزاك الله خير الجزاء عنا أجمعين .